الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

تري هل أكن مثلهم يوما ما ؟؟؟؟

لا حديث عن نفسي مرة أخري
ولكن
هذا الموضوع ارتجالي لم أبتغ منه إلا نشر الصور وفقط
ليست لمآسي قط
ولكنها صور عز
والله صور عز
ربما لم يسمع بهم أحد
وربما لن يسمع بهم أحد
ولكن لا يهم
يكفيهم أن الله يعرفهم
لكم تمنيت أن أكون واحدا منهم
ليس مهما أن يعرفني أحدهم ويضع هذا الشاهد علي قبري
ولكن أن أفعل كما فعلوا
النفير
النفير تاركا الدنيا بأسرها خلفي
طالبا الشهادة في أقاصي الأرض دفاعا عن دين الله
من يعلم
ربما يأتي اليوم وأكون مثلهم
بل بجوارهم في الفردوس
هذه مجموعة صور من مقابر الشهداء العرب الذين دافعوا عن العراق في أول أيام الإحتلال
وما يرويه العراقيون من قصص استبسال هؤلاء المجاهدين الشيء الكثير، ولأنهم لم يكونوا يطمعون بالعودة الى منازلهم آخر النهار، أو يخشون على مصير عوائلهم تحت القصف، فقد كانت ساحة المعركة هي بيتهم ومأواهم، وكان التربص بالعدو الأمريكي ومهاجمته هي شغلهم الشاغل.. وقد سطروا في ذلك أعظم الملاحم
هذه مقبرة تضم أجساد بعضهم في مدينة الأعظمية
خلف جامع أبو حنيفة النعمان،
وهو مكان مشهور الآن بسببهم








ربما كان مجهولا لدي أهل الأرض
ولكنه ليس مجهولا في السماء












هذه الشهيد إن شاء الله بعمري تقريبا
لا أحد يعرف من هو فعلا ولا ماذا كان يريد
ولا ماذا تكون قصته
لكنه الآن في مكان أفضل منا بكثير
قدم حياته ولم أقدم سوي الكلمات
ومازلت أتحدث ... وحسب




لم يكونوا عربا
بل كانوا مسلمين
مسلمين وحسب
هذا أحدهم
ولد في تركيا، وعاش واستشهد في العراق

هذا الطفل ربما لم يقاتل معهم
ولكنه كان وسطهم يدافعوا عنه
كلهم اسنشهدوا
ونحن صمتنا
إن لم نكن سهلنا
فليرحمنا الله

0 comments: