السبت، 25 يوليو 2009

اعلان لن يتكرر _ اقرأ قبل الحذف

هذا الموضوع تأخر كثيرا
ولكن
يبدو أن هذا هو الوقت المناسب
هي المرة الأولي التي أكتب فيها مجرد اعلان
وعلي طريقة الفضائيات
التي بدأت تعلن عن مسلسلات رمضان قبلها بشهرين
قد تكون هي البداية التي تلزمني أن أبدأ
مصائبي كثيرة للغاية
وأفعالي فوق مستوي الخيال
ولكن
أن يصل الأمر إلي أن يلتقي
صلاح الدين الأيوبي
ومحمد الفاتح
وهارون الرشيد
ويوسف بن تاشفين
و.......
و.....
و...
وآخرون لن أستطع ذكر أسمائهم الآن
وأن أضطر آسفا لإنهاء اللقاء بينهم
وعلي طريقتي
قبل أن يفتك أحدهم بي
يبدو أن هذا هو الجنون بعينه
ولكن هذا هو ماحدث
ان كنت من متابعي المدونة
لا تقلق
هذه ليست إحدي حلقات
بحلم وليه لأ
تابعونا
قريبـــــــــــا جدا
في
لقاء العمالقة في زمان الأقزام
( اسم مؤقت )
هذه ليست دعاية رخيصة
هدفها جذب زوار للمدونة
ولكنها حلقات
عنا نحن
وعن .......
لا لن أتحدث بالمزيد
انتظرونا
قريبــــــــــا ...........
وادعوا لنا ....................

الأحد، 5 يوليو 2009

أما آن للنائم أن يستيقظ بعد _ 4


أرامل المسلمين في بلاد ما بين الحربين

تحديث

تمت كتابة الموضوع قبل قراءة خبر وفاة الأخت المسلمة في ألمانيا

تري هل كان التأخير مقصود إلي اليوم الذي بدأ فيه الإعلان عن الانسحاب الصوري من العراق .. ؟؟!
لا أعلم
هذا الباب هو من أصعب الأبواب التي أكتبها ، أعلم أني لم أكتب فيه إلا حلقات معدودة ولكن المواد المطروحة كثيرة إلي حد مرهق وإلي حد أتردد أنا شخصيا في الكتابة فيه ، ماذا أكون أنا الذي أتحدث ....
لاشئ.
لست من أنفرد بنشر هذا ولكن أنا مجرد ناقل للحدث وللأسف ناقل لحدث لم يهتم – ولم يعد يهتم – به الكثيرين .
مرة أخري نحن في العراق مع مشاكل الأرامل والأيتام ولكن هذه المرة تختلف ، التقرير لصحفي يدعي تيومثي ويليامز بجريدة النيويورك تايمز مترجم بجريدة الشرق الأوسط اللندنية ، قبل أن ابدأ أذكّر أن أغلب التقارير من هذا النوع هي لصحفيين أجانب الله وحده يعلم كيف ينشرونها في بلادهم ، في الوقت الذي وجدنا فيه مراسلين عدة في دول مختلفة لنقل ومتابعة وقائع مباريات كرة قدم تافهة ليس إلا ، عموما ليس هذا الموضوع لمناقشة كرة القدم وأوضاع الصحافيين في بلادنا إذن فعودة للموضوع


( 1 )
الثلاثاء 24 / 2 / 2009 م
تحت عنوان :

عددهن يقدر بــ ( 740 ) ألفا والكثيرات منهن يكرهن علي الزواج وأخريات يلجأن للبغاء
أرمل الحرب في العراق يتحولن إلي متسولات وبعضهن انتحاريات والحكومة عاجزة

نشرت جريدة الشرق الأوسط تقريرا عن أرامل العراق وأيتامه ، البداية مع الرقم الذي أعدت قراءته مرارا لعلي أكون مخطئا ، نعم إنهم سبعمائة وأربعون ألف أرملة وهو رقم أشكك فيه كثيرا وأظنهم أكثر من هذا ، حاولت الكتابة والتعليق مرارا فلم أستطع لهذا استمحيكم عذرا أن أقتبس العديد من الفقرات الواردة وأعلق عليها تعليقا بسيطا .


( 2 )
نشم جليل كاظم
امرأة عراقية تبلغ من العمر 23 عاما ، قتل شقيقتاها التوأم أثناء محاولتهما النزوح من الفلوجة عام 2004 ، ثم لقي زوجها حتفه بعد حملها في انفجار سيارة مفخخة ببغداد ، وعندما بلغ توأمها خمسة شهور قتلت احداهن في انفجار قنبلة تم زرعها في أحد أسواق بغداد ، تعيش مع طفلتها المتبقية في مجمع يضم قاطرات سكنية معدة لأرامل الحرب وأسرهن في أحد أكثر المناظق فقرا بالعاصمة العراقية بغداد ن ورغم ذلك فإن معيشتها في المجمع المعروف بإسم الوفاء يجعلها واحدة من المحظوظات – تخيل – فهو من بين برامج المعونة القليلة المتاحة للأرامل في العراق المقدر عددهم بــ 740 ألف فيما لا يؤوي المجمع أكثر من 750 فردا لا أكثر ولا تسل عن الباقين .


( 3 )
مع ازدياد عدد الأرامل يوما بعد يوم خلال سنوات ست ، أصبح ظهورهن في شوارع بغداد يتسولن لسد حاجتهن من الطعام شئ معتاد ، كتبت في إحدي قصصي عن وضع مدينة أثناء الحرب أنه في البداية كان الكل يعين الكل وهم وحدة واحدة إلي أن جاءت اللحظة التي وضع فيها كل شخص أولاده تحت قدميه لينجو من الطوفان ، ظن أحدهم يومها أنني أبالغ وهاجمني ، ولكن هذا هو ما حدث بعد ما كانت الأسر العراقية والمساجد بالمدينة تعتني وترعي هؤلاء السيدات ، ازداد الوضع سوءا وأشارت الحكومة ومنظمات الخدمة الإجتماعية إلي أن احتياجاتهم قد فاقت امكانية المعونة المتاحة ، وتقول ليل كاظم المديرة الإدارية بوزارة العمل والشئون الإجتماعية : لا يمكننا مساعدة كل شخص فهناك الكثيرون للغاية !!!!!
هذا الكلام لن تجده في الأخبار التي لا تظهر سري عرائس الماريونيت المسميين بالحكومة والائتلاف والانتخابات والعديد من الأسماء الوهمية والتي تخفي ورائها مصائب جمة أحاطت بالمسلمين في العراق


( 4 )
تم تقدير نسبة الأرامل بين السيدات في العراق في المرحلة العمرية ما بين 15 – 80 عاما بــ (1) لكل (11) امرأة ، ومع ذلك أقر المسئولون بأن هذا الرقم أكبر من أن يمكن تصوره وذلك علي أساس العنف المتواصل وتشريد الملايين من الأفراد ، وقدر تقرير للأمم المنحلة – التي لا تتحد إلا علي مؤامرات تحاك ضد المسلمين – أن خلال أوج العنف الطائفي بالعراق خلال عام 2006 بلغ المعدل اليومي للنساء الأرمل ما بين 90 - 100 امراة .
في المدن الكبري كالعاصمة بغداد التي تعد أسوأ مدينة علي مستوي العالم ، من السهل ملاحظة نساء يرتدين عباءات سوداء يتخللن صفوف السيارات ونقاط التفتيش الأمنية راجين الحصول علي بعض الأموال لسد حاجتهن من الطعام ، كما تجدهن أيضا خارج المساجد أملا في الحصول علي بعض البطاطين المجانية التي توزع هناك وأخيرا وهو ما رأيناه علي صفحات الجرائد مرارا تجدهن بين أكوام النفايات المتكدسة في الشوارع أملا في الحصول علي ماقد يفيد .
منهن من يعشن في الحدائق العامة أو داخل غرفة الاستراحة في محطات الوقود ، أظن أن بعض القارئين سيقول : وما في هذا ؟؟ ، في مصر مثلا من هم أفقر من هؤلاء اللاتي تتحدث عنهن ، وأقول يكفي عنصر الأمان الذي يفتقدوه وأن إحداهن من الممكن أن تخرج للتسول في أحد الأسواق فلا تعود ولا تسأل عن مصير أربع أو خمس أطفال مسئولين منها فليس لهم إلا الله وحده – وكفي به وحد
عموما الهم مشترك سواءا كانوا في بغداد أو مصر أو غزة.


( 5 )
قال مسئولون داخل هيئات الخدمة الإجتماعية إن الأرامل يكرهن علي الزواج المئؤقت وهو حل أرحم بكثير من الآخر ، حيث تحولت كثيرات منهن إلي البغاء – البغاء يا أمة محمد ، البغاء يا أمة لا يشغلها إلا مسلسل هدام أو مبارات تافهة ، أو حكايات الساقطات والراقصات وحسب
ولا حول ولا قوة إلا بالله
البقية الباقية انضموا لمن وصفهم الصحافي بالمتمردين – وليس المقاومة – ويقدر ما يسمي بالجيش العراقي أن عدد الأرامل اللائي تحولن إلي مفجرات انتحاريات بالعشرات ، وكان الحل من جهة الحكومة العميلة التي حكّموها في مقدرات المسلمين هناك هو تشكيل لجانا لدراسة المشكلة – أحس اننا في مصر أو أن الظلم يتشابه في كل مكان – وبدأت من ناحية أخري حملة لاعتقال المتسولين والمتشردين في الشوارع ومن بينهم إن لم يكن الأغلبية العظمي منهم أرامل الحرب .
ونقول هنا أنه فجر قضية الأرامل في الفترة الأخيرة الصحافي العراقي الذي ألقي بحذائه في وجه الصليبي الحاقد بوش ، حيث قال أنه فعل هذا نيابة عن أرامل وأيتام الحرب وخلال حملة الانتخابات الهزلية الصورية التي عقدت منذ مدة ، قدمت المسيرات والتجمعات السياسية – زي اللي عندنا – أغنيات تنفطر لها القلوب حزنا علي حالهن ، ومع ذلك لم ينفذ أي شئ علي الأرض ، أي شئ ، لأن الانتخابات قد ذهبت وتوقفت معها الجهود المبذولة لزيادة المعاش الحكومي والذي يبلغ 50 دولار حاليا فضلا عن 12 دولار اضافي لكل طفل ، هذا في الوقت الذي يبلغ فيه سعر حاوية البنزين ذات الخمسة لترات المستخدمة في السيارات والمولدات الكهربائية المنزلية حوالي 4 دولارات .
انتبه لنفسك، نحن هنا في بغداد ولسنا في غزة.


( 6 )
تشير الإحصاءات الحكومية إلي أنه مازال هناك مائة وعشرون ألف ( 120000) أرملة ، أي مايساوي واحدة من كل ستة يتلقون معونات من الدولة ، ولا تسل عن الباقين فهم لا يتقلون شيئا . ، وتقول الأرامل أنه من أجل أن يتلقين معاشات فإنه يتعين عليهن أن تكون لديهن روابط سياسية أو أن يوافقن علي الزيجات المؤقتة من الرجال ذوي النفوذ الذين يسيطرون علي توزيع التمويلات الحكومية .
الأقوال الحكومية لم تختلف كثيرا عن أقوال الحكومة في بلادنا مجرد كلام لا طائل منه ، فمن رئيسة لجنة شئون البرلمان إلي مدير لجنة المهجرين الذي ضحك قائلا في الرد علي لماذا لا تذهب الأموال للنساء مباشرة بدلا من دفعها للرجال كي يتزوجوا من الأرامل ، قال : اذا منحنا النساء الأموال فسينفقنها من دون حكمة لأنهن غير متعلمات ولا يعلمن عن وضع الميزانيات ولكن اذا وجدنا أزواجا لهن فسيكون هناك شخص مسئوول عنها وأولادها حتي نهاية حياتهن ، وهذا نابع من تقاليدنا وقوانيننا ، فيما لم يضع الرجل في حساباته أن يأخذ الرجل الأموال لصرفها علي نفسه دونهم ، بعيدا عن هذا قال عبدالله العفار مدير مؤسسة مريم الخيرية لرعاية الأطفال في بغداد أنه ضجر وأصبح شديد الإحباط من وهن المعونات الحكومية وبدأ في تفادي أرامل الحرب ، كما أوضح أنه يخطط لاغلاق المنظمة الخاصة به كليا ، وأضاف مشككا في أولويات الحكومة : اذا ما تقدم الوضع فسنصبح مثل الهند منهمكون في بناء النافورات العامة في وقت تتردي فيه أوضاع الصرف الصحي بالبلاد.


( 7 )
أخيرا
تم افتتاح مجمعات القاطرات السكنية بمنطقة الشعب ببغداد قبل أربعة أشهر ، يتكون المجمع من 150 قاطرة من الألومنيوم متراصة علي نحو مرتب وسط مساحة موحلة واسعة تتلطخ واجهاتها البيضاء باللون الأصفر الناتج من رذاذ الرمال الموحل ويتكدس فيها أكثر من 30 فرد ، أما الأيتام فهم أكثر من أن تعدهم ، قد تقتل أمه أو من يعوله تحت أي ظرف ، عموما هو قد وجد مكانا في قاطرة يؤويه ولكن لا تسل عن رعاية أو ماشابه
كل قاطرة بها مزيد من البشر الثكلي أحدهم فقد ولده الطبيب في اطلاق نار والآخر فقد ابنه في اطلاق رصاص من جانب مسلحون علي ملعب كرة قدم ، والآخر كان شرطيا استهدفوه برصاصة في رأسه ، فيما لم يسأل ذلك القناص مالذي دفع هذا الرجل لأن يعمل في الشرطة ويأخذ مرتب من الأمريكيين ، لست أدافع عن الشرطة أو أهاجم المقاومة فالأمر أعقد من هذا بل أقول أن كلا منهم ترك خلفه زوجة والمزيد من الأطفال بلا عائل ، بعضهن اضطروا للموافقة علي زواج يكفل لهن الحياة ومن لم تتجه للبغاء تركت أولادها في شوارع بغداد وذهبت للانضمام إلي المقاومة التي يتآمر عليها الكل من ضرب عناصرها إلي تشويه صورتها ، وبعيدا عن وصفهن بالانتحاريات ووصف المقامة بالمتمردين يبقي الوضع علي ما هو عليه ، بلا أدني أمل في ايجاد حل لهن ، فالقادة العرب مشغولون بخلافاتهم الداخلية ، أما الشعوب فلن أتحدث عنهم فللأسف أنا واحد منهم ، أقف عاجزا لا أملك أمام العربة الضخمة التي توشك أن تسقط من أعلي المنحدر سوي الصراخ والصراخ وحسب أملا أن يسمع أحدهم صوتي أو أن أجد حجة ألقي بها الله يوم القيامة أنني قد سلطت الضوء علي مشاكلهم عسي أحد ولاة الأمر يتحرك قلبه أو عقله ويفعل لهن شيئا .

المعذرة
لامزيد من الواجبات العملية التي لا أملك شخصيا أن أنفذها
اسألكم الدعاء لهن
واسألكم الدعاء لعموم المجاهدين الأبرار عسي الله أن يفتح علي أيديهم
وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلي الله إنه بما نعمل كلنا خبير بصير
ألا قد بلغت .......
اللهم فاشهد ...............

amrelmasry_1001@yahoo.com