أرض الأفغان
تناثرت الأخبار في وكالات الأنباء العالمية عن البركان الذي تفجر في وجه الأمريكيين هناك ، وعن الصحوة التي يواجهونها من قبل المدنيين البسطاء قبل المجاهدين ، وكان لابد من التعتيم ، يذهب رئيسهم ليخطف الأبصار إليه متوعدا المجاهدين بالهزائم المتتالية وواعدا العالم بالنصر الذي سيتحقق بعد أسابيع كي يبدأ الانسحاب الأكبر وتبدأ الوكالات نفسها تتحدث عن التطورات المذهلة التي حدثت في بلاد الأفغان وتجربة الديموقراطية التي فرضت نفسها علي الوضع هناك .
علي الجانب الآخر كانت الحرب مستعرة بين المجاهدين وقوات التحالف ، واشتد وطيس الحرب في الأيام الأخيرة للحد الذي أرهق الأمريكيين كثيرا ، تقاذف البعض نبأ أن ذلك الملثم القادم من العراق ظهر من جديد وسط جماعات المجاهدين هناك ميسرا لهم المزيد من العتاد والرجال ، فرح البعض بهذا واستبشر خيرا ، وشكك البعض في هذا معلل بأنه علي الأغلب مات ، أما الحاقدين فقد حاولا إثارة أن الملثم ومعه الضخم والمرأة ماهم إلا أشباح لا وجود لهم صنعهم الأمريكيون ليتعلق بهم العامة ليصرفوهم بذلك عن الرؤية السليمة للواقع ، والواقع أن الرجل لو يكن يدعي الخوارق وأنه ذذو قدرات غير بشرية يفعل بها ما يفعل ، كل ما هناك أنه كانت هناك حاجة لمن يحيي فريضة الجهاد في نفوس المسلمين من جديد ، وأعماله كانت تشهد عليه ، لم يستطيعوا منذ البداية أن يلصقوا به أي شبهة أو تهمة كما ألصقوا بغيره طوال السنوات الماضية .
أخيرا ظهر الرجل في تسجيل جديد ليعلن عودته من جديد ، لم يرد علي أكثر من هاجموه ، ظهر في التسجيل في بقعة شهيرة في جبال أفغانستان ، نشطت أجهزة المخابرات الأمريكية في محاولة منها للنيل منه ، ولكن اتضح أن الأمر لم يكن سوي فخ كبير للغاية سقط فيه الأمريكيون وبكل سذاجة ، وعلي الهواء مباشرة ولمدة تزيد علي الساعتين نقلت الأقمار الصناعية مشاهد مجزرة مروعة قام فيها المجاهدون بالإجهاز علي خيرة رجال المارينز والبحرية الأمريكية ، لم تفلح الطائرات في فعل شئ وسط الجبال سري قتل المزيد من الأمريكيين الذين تشتتوا في الجبال بعد انقطاع الإتصالات بينهم ، وأصبح الأمريكيين بين قتيل وأسير وجريح تم علاجه لينضم للأسري ، حاول الأمريكيون التشويش علي الأقمار لوقف الصورة أو للتعلل بأن هذا كله مزيف ، ولكن يبدو أن أحدهم من فوق تلك الجبال كان مسيطرا علي الأوضاع بشكل جيد .
بعد ما حث ازدادت الضغوط علي الإدارة الأمريكية من قبل الرأي العام في الداخل قبل الخارج ، وأصبح الكل يطالب بالإنسحاب دون شروط أو قيود خصوصا وأن المعارك الدامية في أرض الواقع والتي راح ضحيتها الكثير من الأمريكيين كانت تنقل لحظة بلحظة ويبدو أن أحدهم قد تنبه لأهمية وسائل الإعلام فصار ذلك هو شغله الشاغل ، بالفعل كانت الأمة بحاجة لمن يبعث فيها روح الجهاد ، بعد ما حدث لم يكن في وسع مشايخ المسلمين سوي أن يقولوا ما كان يجب قوله منذ زمن بعيد وأن يفتوا بما هو حق بوجوب نصرة المجاهدين هناك ، وبعد ضغوط كبيرة فتحت معسكرات للتدريب في بعض البلاد الإسلامية وتدفق المجاهدون من جديد علي أرض الأفغان ليجاهدوا الصليبيين كما جاهدوا من قبل ضد الشيوعيين .
كان الأمريكيون يعلمون أن انسحابهم سيفقدهم هيبتهم أو ماتبقي لهم من قوة أمام العالم خصوصا بعد الأحداث المهينة في العراق ، تحت وطأة الضغوط عليهم ظهر رئيسهم يعلن القاء القبض علي الملثم ومن معه ليصرف الأنظار قليلا ويشغل العالم عما يحدث كما كان يحدث دائما من أخبار تصرف ال،ظار عن مذابح ومجازر ليهتم الناس بخبر تاركين ماهو أهم .
تمر ساعات معدودة يظهر بعدها الملثم علي الهواء مباشرة متوعاد من كذب علي العالم كله ليخفي مذبحة ضد المدنيين الذين جري استخدامهم كدروع بشرية ضد طلقات المجاهدين الثاقبة وليعلن أن حرب التحرير الشاملة قد بدأت ، وبينما العالم يشاهد لقطات لما خلفته المجزرة ، كان الأمريكيون ينسحبون وبسرعة رهيبة من نقطة لأخري من هذا الجحيم الذي فتح في وجوههم فجأة راميا إياهم بما لم يكن أحدهم يتخيل يوما أن يرمي به ، للحظات بدا وكأن الأرض نفسها تحارب مع المجاهدين ، ، لم تجد التكنولوجيا نفعا ، أو من الممكن أن تقول أنها لم تعد مجدية بالنسبة لهم بعد أن انقلبت عليهم واستطاع المجاهدون أن يسيطروا بل ويتحكموا في الاتصالات والاشارات ، وكل ما كانوا يعتمدون عليه يوما ما .أيام قلائل تمر علي هذا الخطاب الذي تكرر كثيرا في وكالات الأنباء و أمام أعين العالم انسحب الأمريكيين مخلفين ورائهم ما لايحصي من العتاد والأسري والقتلي والجرحي ، نجا كل بنفسه وحسب ، وأصبح الناس من جديد يتحدثون عن عودة الخلافة .
بعد نصر الأفغان صار كل شئ ممكن ، القلق يسيطر علي الصهاينة لأبعد الحدود ، أصبحوا يلتمسون ود المجاهدين بكل السبل المستطاعة ، أثرت صحوة الأفغان كثيرا في الجماعات المجاهدة في كل البلاد المحتلة واختفت الجماعات التخريبية التي كانت تقتل إس الدين وتثير الفزع والرعب وتقتل من المسلمين أكثر من أعدائهم ، فهم الناس أن التفجيرات التي حدثت في أوروبا ودول آسيا ومعظم الدول الإسلامية والتي تبتها جهات كثيرة بإسم الدين لم تكن سوي خدعة ضخمة ، وأن ذلك كله كان ترتيب الصهاينة وصناعة الأمريكيين .
لم يختف الرجل كعادته ولكن أعلن علي الملأ أنه ذاهب للشيشان أرض العزة وفخر الأمة قاعدة الإنطلاق لتحرير بيت المقدس ، كا شيخ المجاهدين الأسطورة عبد الله عزام يتبني نظرية أن الطريق إلي القدس يبدأ من كابول وكان هو أيضا كثيرا ما يردد هذا ، قال البعض أنه لن يستمر كثيرا حتي يغره ما وصل له وتكون نهايته ، وقال البعض أن صلاح الدين الأيوبي قبل الذهاب لتحرير بيت المقدس أمن نفسه داخليا ثم وحد شتات أمراء المسلمين قبل حرب التحرير ، ويبدو أنه ينتهج نهجه ، تحدث الكثيرون في مواضيع لا حصر لها ولكن الأفعال وحدها تبقي شاهدة علي ما فعل الرجل .
أرجو ممن يقرأ أن يتذكرني حين يحدث ذلك علي أرض الواقع قريبا ، قد لا يستلزم الأمر وجود ملثم أو غيره ولكن عز الإسلام ونصره قادم عما قريب إن شاء الله
تناثرت الأخبار في وكالات الأنباء العالمية عن البركان الذي تفجر في وجه الأمريكيين هناك ، وعن الصحوة التي يواجهونها من قبل المدنيين البسطاء قبل المجاهدين ، وكان لابد من التعتيم ، يذهب رئيسهم ليخطف الأبصار إليه متوعدا المجاهدين بالهزائم المتتالية وواعدا العالم بالنصر الذي سيتحقق بعد أسابيع كي يبدأ الانسحاب الأكبر وتبدأ الوكالات نفسها تتحدث عن التطورات المذهلة التي حدثت في بلاد الأفغان وتجربة الديموقراطية التي فرضت نفسها علي الوضع هناك .
علي الجانب الآخر كانت الحرب مستعرة بين المجاهدين وقوات التحالف ، واشتد وطيس الحرب في الأيام الأخيرة للحد الذي أرهق الأمريكيين كثيرا ، تقاذف البعض نبأ أن ذلك الملثم القادم من العراق ظهر من جديد وسط جماعات المجاهدين هناك ميسرا لهم المزيد من العتاد والرجال ، فرح البعض بهذا واستبشر خيرا ، وشكك البعض في هذا معلل بأنه علي الأغلب مات ، أما الحاقدين فقد حاولا إثارة أن الملثم ومعه الضخم والمرأة ماهم إلا أشباح لا وجود لهم صنعهم الأمريكيون ليتعلق بهم العامة ليصرفوهم بذلك عن الرؤية السليمة للواقع ، والواقع أن الرجل لو يكن يدعي الخوارق وأنه ذذو قدرات غير بشرية يفعل بها ما يفعل ، كل ما هناك أنه كانت هناك حاجة لمن يحيي فريضة الجهاد في نفوس المسلمين من جديد ، وأعماله كانت تشهد عليه ، لم يستطيعوا منذ البداية أن يلصقوا به أي شبهة أو تهمة كما ألصقوا بغيره طوال السنوات الماضية .
أخيرا ظهر الرجل في تسجيل جديد ليعلن عودته من جديد ، لم يرد علي أكثر من هاجموه ، ظهر في التسجيل في بقعة شهيرة في جبال أفغانستان ، نشطت أجهزة المخابرات الأمريكية في محاولة منها للنيل منه ، ولكن اتضح أن الأمر لم يكن سوي فخ كبير للغاية سقط فيه الأمريكيون وبكل سذاجة ، وعلي الهواء مباشرة ولمدة تزيد علي الساعتين نقلت الأقمار الصناعية مشاهد مجزرة مروعة قام فيها المجاهدون بالإجهاز علي خيرة رجال المارينز والبحرية الأمريكية ، لم تفلح الطائرات في فعل شئ وسط الجبال سري قتل المزيد من الأمريكيين الذين تشتتوا في الجبال بعد انقطاع الإتصالات بينهم ، وأصبح الأمريكيين بين قتيل وأسير وجريح تم علاجه لينضم للأسري ، حاول الأمريكيون التشويش علي الأقمار لوقف الصورة أو للتعلل بأن هذا كله مزيف ، ولكن يبدو أن أحدهم من فوق تلك الجبال كان مسيطرا علي الأوضاع بشكل جيد .
بعد ما حث ازدادت الضغوط علي الإدارة الأمريكية من قبل الرأي العام في الداخل قبل الخارج ، وأصبح الكل يطالب بالإنسحاب دون شروط أو قيود خصوصا وأن المعارك الدامية في أرض الواقع والتي راح ضحيتها الكثير من الأمريكيين كانت تنقل لحظة بلحظة ويبدو أن أحدهم قد تنبه لأهمية وسائل الإعلام فصار ذلك هو شغله الشاغل ، بالفعل كانت الأمة بحاجة لمن يبعث فيها روح الجهاد ، بعد ما حدث لم يكن في وسع مشايخ المسلمين سوي أن يقولوا ما كان يجب قوله منذ زمن بعيد وأن يفتوا بما هو حق بوجوب نصرة المجاهدين هناك ، وبعد ضغوط كبيرة فتحت معسكرات للتدريب في بعض البلاد الإسلامية وتدفق المجاهدون من جديد علي أرض الأفغان ليجاهدوا الصليبيين كما جاهدوا من قبل ضد الشيوعيين .
كان الأمريكيون يعلمون أن انسحابهم سيفقدهم هيبتهم أو ماتبقي لهم من قوة أمام العالم خصوصا بعد الأحداث المهينة في العراق ، تحت وطأة الضغوط عليهم ظهر رئيسهم يعلن القاء القبض علي الملثم ومن معه ليصرف الأنظار قليلا ويشغل العالم عما يحدث كما كان يحدث دائما من أخبار تصرف ال،ظار عن مذابح ومجازر ليهتم الناس بخبر تاركين ماهو أهم .
تمر ساعات معدودة يظهر بعدها الملثم علي الهواء مباشرة متوعاد من كذب علي العالم كله ليخفي مذبحة ضد المدنيين الذين جري استخدامهم كدروع بشرية ضد طلقات المجاهدين الثاقبة وليعلن أن حرب التحرير الشاملة قد بدأت ، وبينما العالم يشاهد لقطات لما خلفته المجزرة ، كان الأمريكيون ينسحبون وبسرعة رهيبة من نقطة لأخري من هذا الجحيم الذي فتح في وجوههم فجأة راميا إياهم بما لم يكن أحدهم يتخيل يوما أن يرمي به ، للحظات بدا وكأن الأرض نفسها تحارب مع المجاهدين ، ، لم تجد التكنولوجيا نفعا ، أو من الممكن أن تقول أنها لم تعد مجدية بالنسبة لهم بعد أن انقلبت عليهم واستطاع المجاهدون أن يسيطروا بل ويتحكموا في الاتصالات والاشارات ، وكل ما كانوا يعتمدون عليه يوما ما .أيام قلائل تمر علي هذا الخطاب الذي تكرر كثيرا في وكالات الأنباء و أمام أعين العالم انسحب الأمريكيين مخلفين ورائهم ما لايحصي من العتاد والأسري والقتلي والجرحي ، نجا كل بنفسه وحسب ، وأصبح الناس من جديد يتحدثون عن عودة الخلافة .
بعد نصر الأفغان صار كل شئ ممكن ، القلق يسيطر علي الصهاينة لأبعد الحدود ، أصبحوا يلتمسون ود المجاهدين بكل السبل المستطاعة ، أثرت صحوة الأفغان كثيرا في الجماعات المجاهدة في كل البلاد المحتلة واختفت الجماعات التخريبية التي كانت تقتل إس الدين وتثير الفزع والرعب وتقتل من المسلمين أكثر من أعدائهم ، فهم الناس أن التفجيرات التي حدثت في أوروبا ودول آسيا ومعظم الدول الإسلامية والتي تبتها جهات كثيرة بإسم الدين لم تكن سوي خدعة ضخمة ، وأن ذلك كله كان ترتيب الصهاينة وصناعة الأمريكيين .
لم يختف الرجل كعادته ولكن أعلن علي الملأ أنه ذاهب للشيشان أرض العزة وفخر الأمة قاعدة الإنطلاق لتحرير بيت المقدس ، كا شيخ المجاهدين الأسطورة عبد الله عزام يتبني نظرية أن الطريق إلي القدس يبدأ من كابول وكان هو أيضا كثيرا ما يردد هذا ، قال البعض أنه لن يستمر كثيرا حتي يغره ما وصل له وتكون نهايته ، وقال البعض أن صلاح الدين الأيوبي قبل الذهاب لتحرير بيت المقدس أمن نفسه داخليا ثم وحد شتات أمراء المسلمين قبل حرب التحرير ، ويبدو أنه ينتهج نهجه ، تحدث الكثيرون في مواضيع لا حصر لها ولكن الأفعال وحدها تبقي شاهدة علي ما فعل الرجل .
أرجو ممن يقرأ أن يتذكرني حين يحدث ذلك علي أرض الواقع قريبا ، قد لا يستلزم الأمر وجود ملثم أو غيره ولكن عز الإسلام ونصره قادم عما قريب إن شاء الله


4 comments:
اول مرة اسمع على الملثم ده
ممكن تديني لينكات لأفلامه ؟
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان
بص ياهندسة
شكلك جديد معانا في ارض الحرب
في الاول عنوان اسمه بحلم وليه لا
بحلم
اما لو بتتكلم بجد
ومحتاج تعرف عن الملثم للاسف فيديوهاته مش هتلاقيها دلوقتي لان ده لسه متتحقض احنا لسه في مرحلة الحلم
ولو محتاج معلومات اكتر راجع بوستات
بحلم وليه لا وانت تعرف مين هو
1
2
3
شاركنا
قريت البوستات
أنا متابع المدونة من فترة طويلة
بس ما تنساش انت إن آخر بوست انت نشرته من السلسلة دي كان من سنة تقريباً و انت مقل في بوستاتك هنا
و انا ساعتها ما كنتش لسه تابعت المدونة و لما تابعتها ما قريتش القديم بتاعها
عموماً انا كده فهمت
بس اصل انت كاتب عنوان البوست بحلو مش بأحلم
لو العنوان مكتوب صح كنت ممكن خمنت معنى الكلام
:)
الباشمهندس محمد
تم تصحيح العنوان
وباعتذر لتقليلي في موضوع النشر ارجو تشاركني في الموضوع الجديد
وياريت لو تتابع القديم كمان
جزاك الله خيرا علي المرور والاهتمام
إرسال تعليق