الثلاثاء، 28 أبريل 2009

عامان في مملكة المحاربين



الخميس ( 29/4/2007 م ) كانت تلك هي البداية الفعلية للمدونة ، واليوم هو الأربعاء ( 29/4/2009 م ) يكون قد مر عامان علي بداية دخولي إلي مملكة المحاربين ، من جانبي أصبحت أرفض لقب مدون ، فأنا لست مجرد مدون للأحداث ، بل أنا محارب بدرجة مؤرخ يكتب الحاضر ويحاول استرجاع مجد الماضي للوصول لمستقبل أفضل .

( 1 )
لا أنكر أن المدونة قد غيرت فيّ أشياء عديدة ، من متابعة دقيقة وتحري الدقة في كل خبر بل وفي كل كلمة أكتبها وأنشرها ، دخلت عالم التدوين في البداية عسي أن أجد من يشاركني اهتماماتي ومن يشاركني أحلامي المستقبلية ، ولعلي أجد من يسمعني إذا تحدثت بما ضاق به صدري ولكن وجدت أن الأمر أكبر مني بكثير، في البداية كنت واحدا من آلاف يكتبون عن حياتهم وخواطرهم ويومياتهم وحسب ، ثم تأتي حالة الفلتان الأمني في قطاع غزة لأدخل واكتب موضوعا أسب فيه الكل ممن شوهوا صورة القضية وأضاعوا الحقوق – كما كتب العديدين بل وزايدت عليهم أيضا فقد كنت في فترة انقطاع لظروف الإمتحانات – وقبل نشره يشاء الله أن أستفيق علي الحقيقة التي خبت عن أعين الكل ممن أخذوا يقدحون في المرابطين علي ثغورنا في غزة الأبية ، ولأكتب تحقيقي الأول ( التبيان في اقتتال الإخوان 1 و 2 ) وكم سعدت بالتعليقات التي انهالت عليّ شاكرة توضيح الحقيقة علي وجهها الصحيح من أصدقائي قبل المدونين يومها أحسست بمسئولية كبيرة علي عاتقي وقررت أن تتغير وجهة المدونة تماما إلي مدونة تعني بشأن المسلمين في شتي بقاع الأرض ، أعترف هنا بالتقصير الشديد في نشر موضوعاتت تتحدث عن مسلمين شتي بقاع الأرض ولكن الله وحده يعلم أنه ما قصرت في المتابعة ولكن قصرت فقط في نشر ما أتابع وماهذا إلا لضيق الوقت ن وظروف الدراسة وحسب


( 2 )
أعترف هنا أيضا بالكسل الشديد في أمور النشر الإلكتروني فما أكتبه بيدي ييفوق مانشر وسينشر بمراحل عديدة ، فمن الممكن أن يأخذ الموضوع ما يزيد عن العشر صفحات ولكتابة ذلك علي الحاسوب يستغرق ذلك وقتا طويلا أنا في حاجة إليه كما أنه من الصعب إيجاد من يقرأ كل تلك الكلمات خصوصا وأن الأسلوب ليس بالإحترافي أو بالجذاب الذي يجبر القارئ علي الإكمال حتي النهاية ولذا كانت المحصلة النهائية لا تتعدي الـــــ ( 35 ) موضوع في عامين


( 3 )
يمكنني اعتبار هذا الموضوع هو آخر موضوع أتحدث فيه عن نفسي وإلي أن يمن الله عليّ بنقل محتويات المدونة إلي موقع خاص بي – لا أظن أن هذا سيتكرر مرة أخري ، بداخلي كلام كثير جدا عن نفسي وحياتي وأحلامي خصوصا أحلامي التي أنشأت المدونة في البداية لأتحدث عنها ، علّي أجد من يشاركني إياها في فضاء الإنترنت بعد أن عجزت عن إيجاده علي أرض الواقع – وان كنت قد وجدته أخيرا –
نعم أنا انسان رغم كل المشاكل المحيطة بي مازلت أحلم بيوم عز لهذه الأمة أكون أنا سبب فيه ، ليس بالضرورة أن أكون أنا قائد يشار إليه بالبنان في هذا اليوم ولكن يكفيني أمام الله أن أكون أنا من صنع هذا ، مازلت أحلم بشهادة علي أعتاب المسجد الأقصي ، لامدافعا عنه بحجر أمام جيوش الصهاينة بل محررا إياه منهم وللأبد ، مازلت أحلم بجيش التحرير يهبط من أعالي جبال الأفغان منحدرا ناحية القدس ضاما في طريقه كل البلاد الإسلامية وغير الإسلامية ، مازلت أحلم بأقليات المسلمين يعيشون في بلاد غير مسلمة مرفوعي الرأس لايخشون شيئا إلا الله يكفيهم أنهم من أمة الإسلام ويكفيهم أن ورائهم جحافل ستنطلق لدفاع عن حرماتهم إذا ما تعدي عليها أحد

هل هي أحلام كبيرة ؟؟؟؟؟
هلي هي أحلام مستحيلة ؟؟؟؟؟
هل أنا مجنون مثلا لأحلم بكل هذا ؟؟؟؟؟
ربما ، وربما لا
ولكن الأحلام وحدها لا تصنع شيئا مالم تقرن بعمل دؤوب لا تهاون فيه ، وهذا ما عاهدت الله عليه مع دخول هذا العام الثالث في عمر المدونة والعام الحادي والعشرين في عمر صاحب المدونة .


( 4 )
كنت أتمني أن يتحقق أحد الأحلام التي وللأسف لم يسعفني الوقت المشغول دائما بتحقيقها ، وأن يكون ذلك الموضوع هو إعلان عن انطلاق هذا االحلم الذي لا يخصني وحدي بقدر ما يخص كل مهتم بشئون المسلمين ، ولكن لعل الله يدخر لي خيرا منه ، مازلت أذكر يوم أنشأت مدونة صوت فلسطين لتكون منبرا اتحدث فيه عن ما يدور في أرض الرباط لحظة بلحظة لينهار ما حلمت به دون تخطيط سريعا ، ولتتحول المدونة لصوت المجاهدين تنقل أخبار الجهاد و المجاهدين لينهار ذلك أيضا وتصبح المدونة بلا طعم ولا وجهة ولا هدف واضح
وأظنها ستتوقف كثيرا إلي أن أستقر علي أمر سيسر الكثيرين إن شاء الله تعالي

( 5 )
هل أعد بالمزيد والمزيد من الموضوعات والإنفرادات كما أفعل دائما
لا لن أفعل
ولن أعد إلا بما في حوزتي وجاهز لتقديمه وليس مجرد فكرة تدور في رأسي
أعلم أني وعدت في البداية بحملة ( اصحوا يا بشر ) وأجلتها لأجل غير مسمي ، ووعدت بموضوع شامل مفصل عن أحداث نهر البارد وأجلته حتي ضاع كل ما جمعته في مدة طويلة ، ووعدت بالمزيد من حلقات في سلاسل عدة لم أكتب فيها سوي موضوع أو اثنين وأيضا لم أف بذلك
ما أعد به اليوم وأنا بالفعل علي تحقيقه قادر إن شاء الله هو موضوعات لا أخجل يوما أني قد كتبتها ، ولا موضوعات أدور علي المدونات والمواقع لأعلن عنها ، بل موضوعات ينتظر العديدين صدورها يوما بعد يوم كما أفعل أنا الآن في مدونات قليلة للغاية علي رأسها أخي الحبيب
البراء - شاب مصري
http://www.shabmasrey.blogspot.com/

والرائع م / محمد الهامي - المؤرخ
http://www.tadwen.com/melhamy/

والعزيز الغالي الذي أرهقته كثيرا وأغضبته كثيرا
عصفور المدينة
http://www.ctybrd.blogspot.com/


( 6 )
جل ما أتمناه في النهاية أن تشاركوني برأيكم في المدونة بشكل عام ، وما أعجبكم وما ضايقكم فيها
بداية من التصميم والصور والخلفيات
مرورا بالموضوعات وأسلوبها وعناوينها وأيضا أي الأبواب من الموجودة التي لا يصلح أن يتواجد في أرض الحرب وأي من الأبواب من المهم أن تتواجد هنا
المدونة ليست موقع شخصي علي هوي صاحبه ، بل هي موقع تفاعلي بيني وبينكم
عسي الله أن يهدي به أحدا يوما ما فيكون في ميزان خسناتي وحسناتكم

ملحوظة للإخوة / الأخوات
ياريت منكتفيش بالمدح لو موجود أصلا
بل بالنقد والنقد اللاذع جدا جدا جدا
من الآخر
أنا عايزحدف طوب

أخيرا هذه روابط لأهم الموضوعات التي قد كتبتها علي مدار العامين
التبيان في اقتتال الإخوان ج 1
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/06/blog-post_24.html
التبيان في اقتتال الإخوان ج 2
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/07/blog-post.html
اجتياح غزة .....وماذا بعد ؟؟؟
http://ardel7arb.blogspot.com/2008/12/blog-post_29.html
حتي لا ننسي ....
http://ardel7arb.blogspot.com/2008/07/blog-post.html
المسجد الأحمر 00 حين تهدم بيوت الله بأيدي المسلمين
فماذا تنتظرون ؟؟؟
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/09/blog-post.html
أسود الحرب
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/10/blog-post.html
المنسيون .. الحلقة الأولي
http://ardel7arb.blogspot.com/2008/08/1.html
الموساد .. الحرب القذرة
http://ardel7arb.blogspot.com/2009/02/blog-post.html
أما آن للنائم أن يستيقظ بعد ج 1
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/07/blog-post_29.html
أما آن للنائم أن يستيقط بعد ج 2
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/08/2.html
ارفعوا أيديكم عن نساء المسلمين
http://ardel7arb.blogspot.com/2007/08/blog-post.html
في الرد علي وائل عباس ج 1
http://ardel7arb.blogspot.com/2008/02/blog-post.html
في الرد علي وائل عباس ج 2
http://ardel7arb.blogspot.com/2008/02/blog-post_05.html

سائلا المولي عز وجل أن ينفع من قرأها وينفعني بثوابها
في انتظار تعليقاتكم

الجمعة، 10 أبريل 2009

بحلم وليه لأ _ 4

أرض الأفغان


تناثرت الأخبار في وكالات الأنباء العالمية عن البركان الذي تفجر في وجه الأمريكيين هناك ، وعن الصحوة التي يواجهونها من قبل المدنيين البسطاء قبل المجاهدين ، وكان لابد من التعتيم ، يذهب رئيسهم ليخطف الأبصار إليه متوعدا المجاهدين بالهزائم المتتالية وواعدا العالم بالنصر الذي سيتحقق بعد أسابيع كي يبدأ الانسحاب الأكبر وتبدأ الوكالات نفسها تتحدث عن التطورات المذهلة التي حدثت في بلاد الأفغان وتجربة الديموقراطية التي فرضت نفسها علي الوضع هناك .


علي الجانب الآخر كانت الحرب مستعرة بين المجاهدين وقوات التحالف ، واشتد وطيس الحرب في الأيام الأخيرة للحد الذي أرهق الأمريكيين كثيرا ، تقاذف البعض نبأ أن ذلك الملثم القادم من العراق ظهر من جديد وسط جماعات المجاهدين هناك ميسرا لهم المزيد من العتاد والرجال ، فرح البعض بهذا واستبشر خيرا ، وشكك البعض في هذا معلل بأنه علي الأغلب مات ، أما الحاقدين فقد حاولا إثارة أن الملثم ومعه الضخم والمرأة ماهم إلا أشباح لا وجود لهم صنعهم الأمريكيون ليتعلق بهم العامة ليصرفوهم بذلك عن الرؤية السليمة للواقع ، والواقع أن الرجل لو يكن يدعي الخوارق وأنه ذذو قدرات غير بشرية يفعل بها ما يفعل ، كل ما هناك أنه كانت هناك حاجة لمن يحيي فريضة الجهاد في نفوس المسلمين من جديد ، وأعماله كانت تشهد عليه ، لم يستطيعوا منذ البداية أن يلصقوا به أي شبهة أو تهمة كما ألصقوا بغيره طوال السنوات الماضية .


أخيرا ظهر الرجل في تسجيل جديد ليعلن عودته من جديد ، لم يرد علي أكثر من هاجموه ، ظهر في التسجيل في بقعة شهيرة في جبال أفغانستان ، نشطت أجهزة المخابرات الأمريكية في محاولة منها للنيل منه ، ولكن اتضح أن الأمر لم يكن سوي فخ كبير للغاية سقط فيه الأمريكيون وبكل سذاجة ، وعلي الهواء مباشرة ولمدة تزيد علي الساعتين نقلت الأقمار الصناعية مشاهد مجزرة مروعة قام فيها المجاهدون بالإجهاز علي خيرة رجال المارينز والبحرية الأمريكية ، لم تفلح الطائرات في فعل شئ وسط الجبال سري قتل المزيد من الأمريكيين الذين تشتتوا في الجبال بعد انقطاع الإتصالات بينهم ، وأصبح الأمريكيين بين قتيل وأسير وجريح تم علاجه لينضم للأسري ، حاول الأمريكيون التشويش علي الأقمار لوقف الصورة أو للتعلل بأن هذا كله مزيف ، ولكن يبدو أن أحدهم من فوق تلك الجبال كان مسيطرا علي الأوضاع بشكل جيد .


بعد ما حث ازدادت الضغوط علي الإدارة الأمريكية من قبل الرأي العام في الداخل قبل الخارج ، وأصبح الكل يطالب بالإنسحاب دون شروط أو قيود خصوصا وأن المعارك الدامية في أرض الواقع والتي راح ضحيتها الكثير من الأمريكيين كانت تنقل لحظة بلحظة ويبدو أن أحدهم قد تنبه لأهمية وسائل الإعلام فصار ذلك هو شغله الشاغل ، بالفعل كانت الأمة بحاجة لمن يبعث فيها روح الجهاد ، بعد ما حدث لم يكن في وسع مشايخ المسلمين سوي أن يقولوا ما كان يجب قوله منذ زمن بعيد وأن يفتوا بما هو حق بوجوب نصرة المجاهدين هناك ، وبعد ضغوط كبيرة فتحت معسكرات للتدريب في بعض البلاد الإسلامية وتدفق المجاهدون من جديد علي أرض الأفغان ليجاهدوا الصليبيين كما جاهدوا من قبل ضد الشيوعيين .


كان الأمريكيون يعلمون أن انسحابهم سيفقدهم هيبتهم أو ماتبقي لهم من قوة أمام العالم خصوصا بعد الأحداث المهينة في العراق ، تحت وطأة الضغوط عليهم ظهر رئيسهم يعلن القاء القبض علي الملثم ومن معه ليصرف الأنظار قليلا ويشغل العالم عما يحدث كما كان يحدث دائما من أخبار تصرف ال،ظار عن مذابح ومجازر ليهتم الناس بخبر تاركين ماهو أهم .


تمر ساعات معدودة يظهر بعدها الملثم علي الهواء مباشرة متوعاد من كذب علي العالم كله ليخفي مذبحة ضد المدنيين الذين جري استخدامهم كدروع بشرية ضد طلقات المجاهدين الثاقبة وليعلن أن حرب التحرير الشاملة قد بدأت ، وبينما العالم يشاهد لقطات لما خلفته المجزرة ، كان الأمريكيون ينسحبون وبسرعة رهيبة من نقطة لأخري من هذا الجحيم الذي فتح في وجوههم فجأة راميا إياهم بما لم يكن أحدهم يتخيل يوما أن يرمي به ، للحظات بدا وكأن الأرض نفسها تحارب مع المجاهدين ، ، لم تجد التكنولوجيا نفعا ، أو من الممكن أن تقول أنها لم تعد مجدية بالنسبة لهم بعد أن انقلبت عليهم واستطاع المجاهدون أن يسيطروا بل ويتحكموا في الاتصالات والاشارات ، وكل ما كانوا يعتمدون عليه يوما ما .أيام قلائل تمر علي هذا الخطاب الذي تكرر كثيرا في وكالات الأنباء و أمام أعين العالم انسحب الأمريكيين مخلفين ورائهم ما لايحصي من العتاد والأسري والقتلي والجرحي ، نجا كل بنفسه وحسب ، وأصبح الناس من جديد يتحدثون عن عودة الخلافة .


بعد نصر الأفغان صار كل شئ ممكن ، القلق يسيطر علي الصهاينة لأبعد الحدود ، أصبحوا يلتمسون ود المجاهدين بكل السبل المستطاعة ، أثرت صحوة الأفغان كثيرا في الجماعات المجاهدة في كل البلاد المحتلة واختفت الجماعات التخريبية التي كانت تقتل إس الدين وتثير الفزع والرعب وتقتل من المسلمين أكثر من أعدائهم ، فهم الناس أن التفجيرات التي حدثت في أوروبا ودول آسيا ومعظم الدول الإسلامية والتي تبتها جهات كثيرة بإسم الدين لم تكن سوي خدعة ضخمة ، وأن ذلك كله كان ترتيب الصهاينة وصناعة الأمريكيين .


لم يختف الرجل كعادته ولكن أعلن علي الملأ أنه ذاهب للشيشان أرض العزة وفخر الأمة قاعدة الإنطلاق لتحرير بيت المقدس ، كا شيخ المجاهدين الأسطورة عبد الله عزام يتبني نظرية أن الطريق إلي القدس يبدأ من كابول وكان هو أيضا كثيرا ما يردد هذا ، قال البعض أنه لن يستمر كثيرا حتي يغره ما وصل له وتكون نهايته ، وقال البعض أن صلاح الدين الأيوبي قبل الذهاب لتحرير بيت المقدس أمن نفسه داخليا ثم وحد شتات أمراء المسلمين قبل حرب التحرير ، ويبدو أنه ينتهج نهجه ، تحدث الكثيرون في مواضيع لا حصر لها ولكن الأفعال وحدها تبقي شاهدة علي ما فعل الرجل .


أرجو ممن يقرأ أن يتذكرني حين يحدث ذلك علي أرض الواقع قريبا ، قد لا يستلزم الأمر وجود ملثم أو غيره ولكن عز الإسلام ونصره قادم عما قريب إن شاء الله