الاثنين، 29 ديسمبر 2008

اجتياح غزة ... وماذا بعد ؟؟؟

كفوا عن الحزن والشجب والبكاء
واجبات عملية لنصرة غزة

تحديث

أرجو من جميع الأخوة المشاركة معي في موسوعة الانتصارات

الفجر القادم

عبر مدونة صوت المجاهدين

معا نبث الأمل في روح هذه الأمة

معا نبث كل ماهو منشور وماهو متوافر عن انتصارات المجاهدين

كفانا يأسا مما تبثه الجزيرة وأخواتها كل لحظة

دعوة للأمل

بدأت النشر بفيديو للوزير الصهيوني المنبطح جراء صواريخ القسام المزلزلة

وأيضا

فيديو انطلاقة حماس كامل

تحميل مباشر

تابعونا وشاركونا


( رحم الله عبد الله بن المبارك إذ يرسل إلي الفضيل بن عياض :
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه
فنحورنا بدمائنا تتخضب
أرايت قول المحدث ابن المبارك للفضيل ؟؟ إنه يري أن جوار الحرم والعبادة فيه في الوقت الذي تنتهك الحرمات وتسفك الدماء وتستباح الأعراض ويجتث فيه دين الله من الأرض – أقول يراه – لعبا بدين الله ، نعم إن ترك المسلمين في الأرض يذبحون ونحن نحوقل ونسترجع ونفرك أيدينا من بعيد دون أن يدفعنا هذا إلي خطوة واحدة تقدمنا نحو قضية هؤلاء لهو ولعب بدين الله ودغدغة لعواطف باردة كاذبة طالما خدعت النفس التي بين جنباتها .

إنني أري المسلمين اليوم مسئولون عن كل عرض ينتهك في أفغانستان وعن كل دم يسفك فيها ، إنهم – والله أعلم - مشتركون في دمائهم بسبب تقصيرهم ، لأنهم يملكون أن يقدموا لهم السلاح الذي يحميهم والطبيب الذي يعالجهم والمال الذي يشترون به الطعام والحفّارة التي يحفرون بها الخنادق .
)

كان هذا الجزء السابق جزء من وصية الشيخ المجاهد عبد الله عزام ، نعم أخي في الله كلنا مدانون ، وكلنا السبب في ما يحدث للمسلمين في غزة ، لا أتحدث عن من يحكموننا فهم قد باعوا القضية منذ زمن وتفرغوا لجهاد شعوبهم علي كراسيهم مع أن أحدا منهم لن يأخذ معه في قبره إلا كفنه وعمله الصالح إن وجد .
أنا أتحدث عنك أخي الآن ، انهض وقم ، لن استفيض في الكتابة والشرح عما يحدث فكلنا أعلم به ، ولكن سأبصركم بنقاط عدة لا تغفلوها قبل البدء ، ثم واجبات عملية لنا جميعا لنتحرك لنصرتهم.

أولا :
أريد أن أبصركم بثلاثة أشياء

( 1 )
احذروا من الحرب النفسية التي يسوقها علينا الصهاينة مدعومين بوسائل اعلامنا المضللة الخبيثة التي تنقل عن وكالات أنباء صهيونية ولا تهتم سوي بأخبار القتلي والجرحي وحسب وتتسابق في نشرها ، لا أطلب منك أن تكفوا عن نشر صور الشهداء والجرحي في قطاع غزة ولكن قبلها انشروا صور الخسائر الصهيونية وبيانات المجاهدين في حركة حماس والجهاد ، انشروا أخبار القصف لحظة بلحظة واجمعوا صورا للتاريخ ولكن قبلها انشروا صور الصواريخ الفلسطينية واجمعوا المواد الأعلامية التي تتحدث عن قوة المجاهدين وعن استعداداتهم العسكرية .
اخوتاه – أثناء كتابة السطور تأتي الأنباء عن سقوط 3 صواريخ جراد ، وذلك أول الغيث الذي سيتتبعه الفيضان بإذن الله ، اجمعوا أنباء انتصارات المجاهدين من كل المواقع وانشروها حتي ولو كانت قديمة ، أحيوا الأمل في نفوس الأمة وشجعوا الناس علي النفير وإياكم أن تكونوا أداة لتنفيذ مخططات اليهود
هذه مجموعة من الفيديوهات سأعمل علي تحديثها باستمرار .

حلقة الشيخ العودة على قناة الاقصى بعنوان الامة الاسلامية وسبل استنهاضها لنصرة غزة
رابط الحلقة فيديو
رابط الحلقة صوتيا
نجمع جميع فيديوهات قناة الاقصى
حمل الآن - مهرجان الإنطلاقة بالكامل النسخة الأصلية
طـلقـة القسـام :: مونتاج رائع جداً للمكتب الاعلامي

( 2 )
إياكم واليأس – إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ويرجون من الله مالا ترجون – وأذكركم بحديث النبي بعد غزوة أحد ( الله مولانا ولا مولي لهم ، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار )
إخوتاه فاز من استشهد في سبيل الله ، نعم قتلوا غدرا ولكنهم إن شاء الله شهداء وهذا ابتلاء من الله ليري أنصبر أم نجزع
فإياك والجلوس منغلقا تبكي وحسب ولكن اعلم أن الله كتب لهذا الدين النصر ولكنه كتبه علي أمثال صلاح الدين وعمر المختار والقسام وعياش وغيرهم فانهض أخي واقتدي بهم واعمل بعملهم وأصلح من نفسك أولا لتصل إلي ما وصلوا إليه

( 3 )
كن ذو عقل متفتح ، فلا تنظر للأحداث الراهنة علي أنها هوان جديد وتتابع أخبار القتلي والجرحي وحسب ، ولكن كن ذو بصيرة ، وابحث في أصول الصراع ولماذا وصلنا لهذا الحال وماهو الذي جرأ الصهاينة علينا ، وما هو السبب الذي أوصلنا لهذا ، لا تتوقف عن التفكير فهي حرب العقول قبل أن تكون حرب الرصاصات.
التفكير فريضة اسلامية


ثانيا :
الواجبات العملية :

( 1 ) التوبة الصادقة إلي الله تعالي من كل فرد منا ، وتقوية الصلة بالله ، فالله وحده هو من بيده دفع البلاء عن المسلمين

( 2 ) إياكم والذنوب فقد عد ابن القيم أضرارا جسيمة كثيرة في الذنوب وكان أهمها نزول البلاء وتأخر النصر من عند الله ، احذر أخي أن تكون أنت من يأخر النصر عن أهل غزة ، أو أن يقتل مسلم بذنبك أو تدنس أرض جديدة بمعصيتك أو أن تطيش رصاصة أو صاروخ لذنب اقترفته أنت .
اخوتاه – كل منكم علي ثغر من ثغور الإسلام فاحذروا أن يأتي الإسلام من ناحيتك

( 3 ) في وصية الشيخ عبد الله عزام قال ( لأنهم يملكون أن يقدموا لهم السلاح الذي يحميهم والطبيب الذي يعالجهم والمال الذي يشترون به الطعام والحفّارة التي يحفرون بها الخنادق ) كل منا مطالب بأن يبذل أقصي ماعنده في عمله ليحقق أفضل وأعلي النتائج المرجوة منه .
الطالب لا بد أن ينجح وبأعلي الدرجات ولا يكتفي بتحصيل العلم في الكتب وحسب ولكن ليستزيد من العلم من كل الطرق الممكنة ، الصانع يتقن صنعته لتخرج علي أحسن وجه ، الطبيب المهندس الزارع الحرفي ، كل طوائف الأعمال والمهن لا بد أن نصل بها لأقصي جودة وأفضل شكل يطيب لله أن يراه منا .

( 4 ) اعرف القضية ، ليس ضرب غزو وحسب ولكن ابحث في كل كتب التاريخ عن أصل الحكاية ، افهم أصل الصراع ، واعرف كيف يمكن أن نستعيد مجدنا مرة أخري ، اليهود غلبونا بقرائتهم لديننا واهتمامهم بدراسة علومنا بل وشوهوا كتب التاريخ لدي كل البشر من أجل مصالحهم ونحن نيام
لايصح أن نناضل في قضية لا نعرف أصولها وأبعادها ، عليكم بالكتب والمحاضرات والدروس التي تتحدث عن القضية ككل وعن أصول الصراع الدائر

( 5 ) تابع أخبار المجاهدين وانشرها في كل مكان ، واحرص علي الفيديوهات والأفلام التي تتحدث عنهم وانعش الأمل في قلوب من تعرفه ومن تراسله وتحادثه ومن معك في البيت ومن معك في العمل وكل كائن كان في هذه الدنيا ، اعلموهم بأن النصر آت وأن نصر الله قريب .

( 6 ) القنوت في كل صلاة وصلاة ركعتي الحاجة أن يثبّت الله المجاهدين وينصرهم ، والحرص علي قيام الليل وصلاة الفجر في المسجد

( 7 ) تحري أوقات الدعاء

( 8 ) نشر الحدث صوت وصورة للوثيق لما يحدث ولكي لا ننسي ولا تنس نشر أخبار النصر قبل ذكر القتلي وتذكر ألا تساهم في إضعاف الروح المعنوية للمسلمين ولا تساعد في الهزيمة النفسية للمسلمين .

( 9 ) الدعم المادي لمن يتيسر له

( 10 ) التبرع بالدم عبر الطرق المتاحة

( 11 ) المقاطعة الإقتصادية

( 12 ) الإكتفاء بالقليل من الطعام والشراب والبعد عن الطيبات منهم ولو لفترة قصيرة تضامنا معهم ولكي نحس بهم

( 13 ) فكر في حل بديل ، وواجب عملي جديد غير ما ذكر تستطيع به أن تنصر إخوانك في غزة ولا تنس أن تعممه علي الناس
} التفكير فريضة إسلامية {

( 14 ) ساهم في تعبئة الجو العام للمسلمين لنصرة فلسطين كل بما يتيسر له

( 15 ) هناك العديد من المواقع الأجنبيةومراكز حقوق الإنسان ووزارة الخارجية الأمريكية يتابعون ماينشر علي المدونات كلها ، دعونا نجعل كل تدويناتنا عن فلسطين ولو بنشر صورة وحسب ، اجعلوهم يغرقون بطوفان من أخبار النصر القادم وبأننا لن نستسلم واجعلوهم يشعرون بأننا مازلنا أحياء نقف لهم بالمرصاد وبأننا لن نستسلم ننتصر أو نموت .

( 16 ) أخيرا
لن أستطيع أن أقول الخروج في تظاهرات واعتصامات فأنا لم أقدر علي هذا أو ذاك ، ولا أريد أن أقول شئ لم أستطع أن أقوم به


انتظروا كل جديد من أخبار المجاهدين وتابعوا فيديوهات قديمة حديثة وتحديثات مستمرة وصور أيضا عبر مدونة
صوت المجاهدين
http://soatpalestine.blogspot.com/
للتواصل
amrelmasry_1001@yahoo.com

الأحد، 28 ديسمبر 2008

العائدون إلي أرض الحرب

أنا الآن في حالة لا أستطيع وصفها
شعور بالعجز والجبن والخزي أيضا
عدت بالفعل بعد طول غياب
ولكن عدت أنسانا غير الذي ذهب
هذا الموضوع مكتوب منذ مدة طويلة ولكن سأضعه الآن إلي أن أتمالك نفسي فقط
أحبكم في الله كثيرا
وكرهت نفسي أكثر من أي وقت مضي

بداية وقبل أي كلام أود أن أعتذر عن فترة الغياب الطويلة التي قاربت علي الشهور الثلاثة ، غبت فيها نظرا لظروف مرضي وأيضا تلف جهاز الكومبيوتر الخاص بي مما استدعي استبدال بعض أجزائه بأجزاء جديدة وأخيرا ظروف دراستي التي طغت عليّ في الفترة الأخيرة والتي كنت مقصرا في حقها طوال المدة الماضية .

تعد هذه المرة هي إحدي المرات القليلة التي أكتب فيها عن نفسي والتي أعد هنا أن تكون الأخيرة عبر تلك المدونة ، كانت الفترة الأخيرة التي شهدت تراجع المدونة عن ذلك الخط الذي أخذته لها منذ حلقات ( التبيان في اقتتال الإخوان ) وما بعدها فترة عصيبة لم أمر بها من قبل ، اكتفيت علي مستوي المدونة بنشر بعض القصص والموضوعات الخفيفة للتواجد لا أكثر وإن لم أكن أتابع سوي علي فترات متباعدة .

كنت كلما حاولت الخروج من الأزمات المحيطة بي لاحقتني أزمات جديدة أصعب منها ، كان أولها التراجع الدراسي وآخرها هو تلف الذاكرة الخاصة بجهاز الكومبيوتر خاصتي وضياع كمية ضخمة جدا من المعلومات وقواعد البيانات التي كنت أعتمد عليها بصورة كبيرة بالإضافة لضياع ما كنت أنتوي نشره مستقبلا من حملات وموضوعات أخذت فترة طويلة من البحث وضاع فجأة أمام عيني مجهود عامين ونصف العام في لحظة واحدة ، وأخيرا وليس آخرا عدد ضخم من الأفلام الوثائقية ومقاطع الفيديو النادرة التي كنت أنانيا حين احتفظت بها لنفسي فقط ، وكنت متكاسلا حين لم أنشرها وأعرّف بها من قد يهتم بها أكثر مني .

تزامن ذلك مع ما صرح به أحد المصورين الفلسطينيين الذين رافقوا عرفات طويلا أنه توجد لدينا مشكلة كبيرة في الذاكرة وأنه لايوجد مهتم بجمعها وأنه لو أردنا أي صور – وفيديوهات بالتبعية – مرتبطة بالقضية علينا أن نعود لأرشيف الأمم المتحدة ، وكلنا يعلم أن المسيطرين علي مقاليد الأمور في الأمم المتحدة هم اليهود الذين من الممكن بل من الأكيد أنهم يستغلون كل صورة لصالحهم هم .

يضايقني كثيرا أن أجد كل الصور المنشورة في وكالات الأنباء والجرائد العربية كلها نقلا عن وكالات أجنبية يهودية ، ولا يوجد من يهتم بجمع واقعنا ليراه القادمون بعدنا ، هل تحولت ذاكرتنا كلها لمجرد ذاكرة الكترونية تنقطع الكهرباء عنها فتتعطل أو يصدر غليها أمر خاطئ فتدمر في لحظة واحدة ؟؟؟ ، وهل نحن بحاجة فعلية لحركة نشارك فيها سويا لجمع وتسجيل تاريخنا بشهادتنا نحن عليه أم نترك الأمور تسير كما هي الآن يعبث بواقعنا قبل ماضينا وبمستقبلنا قبل حاضرنا أصحاب الضمائر الفاسدة ممن يمتلكون وسائل إعلام مضللة لاهدف لها سوي حرق التاريخ وتأويله علي غير ماهو واقع ؟؟؟؟.
لن أجيب علي السؤال هنا ، سيجيب عليه موضوعاتي المستقبلية سواء هنا أو في أماكن أخري .

أعود إلي العنوان الذي وضعته ( العائدون ) وليس العائد ، لست وحدي من أعود بل عاد معي الكثيرون ، والكثيرون هؤلاء ماهم إلا صور مشوهة مني ، في الفترة الماضية حيث عشت حياة مزدوجة لا بشخصيتان وحسب بل ثلاثة وخمسة وربما عشرة ، أسنحضر في كل موقف الشخصية التي تناسبه ، لا أنكر أنني برعت للغاية في مجالات عدة بتلك الشخصيات المختلفة ، وحتي فترة قريبة ظننت أنني مازلت أعرف من أنا ؟؟ وماذا أريد ؟؟ وماهو الهدف المحدد الذي أسعي للوصول له ؟؟؟ ، ولكن فجأة وفي لحظة صدق وجدت أنني قد تهت بين كل هذه الشخصيات ولم أستطع أن أركن إلي أي منها ، فكلها شخصيات غير كاملة ، وكنت كالسفينة في عرض البحر التي لا تدري لها وجهة فوقفت في مكانها في انتظار من يقودها للرسوّ في بر آمن .

وهمت نفسي لفترة طويلة أن كل هذه الشخصيات هي غطاء يخفي ويأمن الشخصية الأصلية من أي أذي قد يلحق بها ، ولكن لحظة الصدق مع نفسي كانت طويلة رأيت فيها أنني لم أقدّم إلي الآن ما يستحق أن أختفي من أجله ، فموضوعاتي وآرائي علي مدار العامين هما عمر المدونة ليسوا بالشئ الذي أفتخر به ولا بالشئ الذي يهددني بأي شكل من الأشكال ، سيطر عليّ الوهم كما سيطرت عليّ أشياء كثيرة ، في كل شخصية أعجبتني ميزة واحدة أو أكثر أخذتها وحسب تاركا البقية الباقية ، وجدت نقصا كبيرا في الشخصية الأساسية التي فقدتها منذ زمن وهي شخصية المحارب المنتمي لمملكة المجاهدين عملت علي إكمال النواقص التي هددت بانتهاء تلك الشخصية التي هي غالبا أنا ، يسّر الله لي بمساعدة أحدهم أن أعود إلي ما كنت عليه في سابق عهدي قبل الكتابة وقبل النشر والمدونة وقبل أي شئ .

عاد المحارب من جديد إلي أرض الحرب وبفضل من الله لم يعد وحده بل عادت معه كل تلك الشخصيات المختلفة لتنخرط بمميزات كل منها في هدف واحد لا أهداف فردية متناثرة ، انتظروا من العائدين الكثير ، لن أسمي ما سأفعل حتي لا أقع في ذلك الفخ الذي سقطت فيه قديما ، أتمني من كل من رأي في المدونة شئ لم يعجبه في الفترة السابقة أن يكتبه أو حتي شئ يرغب في إيجاده في الفترة القادمة سواء في المدنة أو فيّ شخصيا لمن يعرفوني معرفة شخصية.
كل ما أعد به هو أنني لن أنقطع مرة أخري وأعد أن تكون آخر مرة أتحدث فيها عن نفسي مهما ألمّ بي
هناك ما هو
ومن هم
أهم مني بكثير

أحبكم في الله